Monday, September 15, 2014

Bait Qowaidul I'rob Kifayatul Ashab



بسم الله الرحمن الرحيم




يَقُوْلُ عَبْدُ رَبِّهِ الشَّهِيْدِ # يُوْسُفُ نَجْلُ اْلعَارِفِ الشَّهِيْدِ
اَلْحَمْدُ لِلّهِ عَلىَ اْلاِنْعََامِ # وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ
عَلََى النَّبِىِّ اْلمُصْطَفَى اْلاَوَّابِ # مُحَمَّدٍ وَاْلآلِ وَاْلاَصْحَابِ
فَهَذِهِِ اْلقََوَاعِدُ اْلاِعْرَابِ # عَارِيَةً عَنْ سِيْمَةِ اْلاِطْنَابِ
وَاللهَ رَبِّى اَسْأَلُ اْلتَوْفِِيْقاَ # لِىْ وَلِمَنْ كَانَ لَنَا صَادِقاَ



وَسَمِّ بِاْلكَلاَمِ وَاْلجُمْلَةِ مَا # اَفَادَ وَالثَّانِى اَعَمُّ فَاعْلَمَا
اِسْمِيَةٌ فِعْلِيَةٌ ظَرْفِيَةْ # وَذَاتُ وَجْهَيْنِ وَزِدْ شَرْطِيَّةْ
فَاِنْ تَكُنْ فِى ضِمْنِ اُخْرَى صُغْرَى # وَاِنْ تَكُنْ فِى ضِمْنِهَا فَكُبْرَى






اِنْ وَقَعَتْ حَالاً وَمَفْعُوْلاً خَبَرْ # مُضَافاً اَوْ جَوَابَ شَرْطٍ مُعْتَبََرْ
اَوْ نَعْتَ لَفْظٍ مُفْرَدٍ اَوْ تَابِعَةْ # لِجُمْلَةٍ ذَاتِ مَحََلٍّ سَابِعَةْ
وَذََاتُ اْلاِسْتِثْنَاءِ وَاْلوَصْلِ ِلاَلْ # كَذََاتِ اْلاِسْنَادِ تُعَدُّ فِى اْلاَوَّلِ






وَامْنَعْ مِنَ اْلمَحَلِّ مَا قَدْ عُطِفََتْ  # لِجُمْلَةٍ مِنَ اْلمَحَلِّ قَدْ خَلَتْ
َومِثْلُهَا فِى اْلحُكْمِ ذَاتُ اْلاِبْتِدَا # نَحْوُ حَمَانِىَ اللهُ مِنْ شَرِّ اْلِعدَا
وَذَاتُ تَفْسِيْرٍ اَوِ اعْتِرَاضٍ اَوْ # جَوََابِ شَرْطٍ غَيْرِ جَازِمٍ كَلَوْ
اَوْ عَكْسِهِ اَوْ لِيَمِيْنٍ مُكْمِلَةْ # كَاْلعَصْرِ اَوْ اَتَتْ لِمُطْلَقِ الصِّّلَةْ






وَاعْلَمْ بِاَنَّ اْلجُمْلَةَ اْلخَبَرِيَّةْ # مِنْ بَعْدِ نُكْرٍ خَالِصٍ وَصْفِيَّةّْ
وَبَعْدَ عُرْفٍ خَالِصٍ حَالاً تُرَى # كَلاَ تََسِرْ تَطْلُبُ اَسْبَابَ اْلمِرَا
وَبََعْدَ غَيْرِ خَالِصٍ مِنْ ذَيْنِ # يَجُوْزُ اَنْ تَحْتَمِلَ اْلوََجْهَيْنِ



#


وَعَلِّقِ الظَّرْفَ وَمَا ضَاهَاهُ  # بِاْلفِعْلِ اَوْمَا يَحْتَوِىْ مَعْنَاهُ
مِنْ مَصْدَرٍ اََوْ وَصْفٍ اَوْ مُؤَوَّلِ  # وَاْلخُلْفُ فِى نِعْمَ وَبِئْسَ يَََبْخَلِى
وَاْلفَارِسِى اَجَازَ وَابْنُ مَالِكِ  # صَوَّبَ نَهْجَ اْلمََنْعِش فِى اْلمَسَالِكِ
وَاسْتَثْنِ زَائِداً وَكَيْفَ وَلَعَلْ   # لَوْلاَ وَرُبَّ كَافَ تَشْبِيْهٍ تَنَلْس
وَاْلبَاءُ فِى اْلمَفْعُوْلِ اَوْ فِى اْلمُُبْتَدَا # وَالْخَبََرِاْلمَنْفِى زَائِداً بَدَا
وَحُكْمُ ذَيْنِ بَعْدََ حَالَيْنِ مََعَا # كَحُكْمِ جُمْلَةٍ عَلَى مَا سُمِعَا
وَاِنْ يَكُنْ اَحَدُهُمَا حَالاً خَبَرْ  # اَوْصِفَةً بِكَائِنٍ اَوْ اِسْتَقَرْ
عَلِّقْ وَخُصَّتْ صِلَةٌ بِكَانَ  #  اَوِ اسّتَقَرَّ فَادْرِ مَا اسْتَبََانَ
وَرَفْعهُ ُاْلفَاعِلِ جَوِّزْ اِنْ عَرَى # اَحَدُهُمَا مُعْتَمِداً اَوْ خَبَرَا
اَوْ صِفَةً اَوْ صِلََةً اَوْ حَالاً # كَجِئْتُ فَوْقِى نُوْرُهُ تَعَالَى



#


وَاْلوَاوُ لِلْعَطْفِ وَلِلْحَالِ تَقَعْ # وَاْجُرُرْ بِهَا وَزِدْ كَرُبَّ وَكَمَعْ
وَاجْرُرْ بِحَتَّى وَاعْطِفَنْ وَزِدْ وَقَدْ  # حَرْفٌ لِتَحْقِيْْقٍ وَتَقْلِيْلٍ وَرَدْ
قََرِّبْ بِهاَ اْلمَاضِى وَزِدْ تَوَقُّعَا # وَشِيْبَوَيْهِ حَرْفََ تَكْثِيْرٍ وَعَا
وَاْلفَاءُ لِلتَّرْتِيْبِ وَالتَّعْقِيْبِ  # وَالرَّبْطِ وَاْلعَطْفِ وَلِلتَّسْبِيْبِِ
كَثُمَّ وَهِىَ مِثْلُهَا اَيْضاً وَلَمْ #  لِلنَّفْىِ وَاْلقَلْبِ وَلِلتَّرْتِيْبِ ثُمْ
وَمَهْلَةٍٍ وَانْصِِبْ مُضَارِعًا بِلَن #   وَانْفِ وَخَلِّصْهُ وَلِلْجَزَا اِذَنْ
وَالسِّيْنُ يَأْتِى حَرْفَ اْلاِسْتِقْبَالِ # كَذَا لِلاِْسْتِمْرَارِ ذُوِ انْتِحَالِ
لَوْ حَرْفُ شَرْطٍ يَقْتَضِى امْتِنَاعَ مَا  # يَلِيْهِ وَاسْتِلْزَامُهُ لِمَا تَلاَ
وَجَاءَ لِلتَّقْلِيْلِ وَالْعِرْضِ كَأَنْ  # وَاِنْ وَلَيْتَ وَلِتَشْبِيْهٍ كَأَنْ
وَكَوْنُ لَكِنَّ لِلاِسْتِدْرَاكِ حَلْ # وَكَوْنُهُ اَيْضاً لِتَأْكِيْدٍ اَقَلْ
وَلِتَرَجٍّ وَتَوَقُّعٍ لَعَلْ  # وَجَا لِلاِسْتِفْهَامِ وَالتَّعْلِيْلِ عَلْ
اَمَّا اِِذَا عِنْدَ ذَوِى اْلعِرْفَانِ # ظَرْفٌ لِمَا يَأْتِى مِنَ الزَّمَانِ
وَقَدْ يَقِلُّ كَوْنُهَا لِمَا مَضَى # وَكَوْنُهََا اَيْضاً لِفُجْأَةٍ اَضَا
اِذْ بِسُكُوْنِ الذَّالِ قُلْ ظَرْفٌ لِمَا # مَضَى وَلِلتَّّعْلِيْلِ اَيْضًا عُلِماَ
وَكَوْنُهُ ظَرْفاً ِلآتٍ وَبَدَلْ  # كَذَاكَ مَفْعُوْلاَبِهِ نَزْراً حَصَلْ
لَمَّا وُجُوْدٌ لِوُجُوْدٍ لَوْلاَ # َرْفُ امْتِنَاعٍ لِلْوُجُوْدِ دَلَّا
عَلَى امْتِنَاعِ الشَّئِْ لِلْوُجُوْدِ # ِلْعِرْضِ وَالتَّحْضِيْضِ ذُوْ وُرُوْدِ
وَبِحْ بِهَا وَانْصِبْ مُضَارِعًا بِاَنْ # وَزِِدْ وَفَسِّرْ وَلِِلاِسْتِفْهَامِ مَنْ
وَالشَّرْطِ وَالْمَوْصُوْفِ وَالْمَوْصُوْلِ  # اَوِالتَّمَامِ فُزْتَ بِالْوُصُوْلِ
وَمَا لِلاِسْتِفْهَامِ وََالتَّعْرِيْفِ فِى # تَمَامِهِ وَالنُّكْرِ اَيْضًا وَتَفِى
لِلشَّرْطِ وَالْوَصْلِِ بَدَا مَوْصُوْفًا اَو # وَصْفاً وَجَا حَرْفاً وَزِدْ كَمَا رَوَوْا
مِنْ بَعْدِ مِنْ وَعََنْ وََبَا وَكُفَّ بِهْ # عَنْ رَفْعٍ اَوْ نَصْبٍ وَجَرٍّ فَانْتَبِهْ
اَىٌّ كَمَنْ اِلاَّ التَّمَامَ يَا فَتَى  # وَنَعْتَ مَنْكُوْرٍ وَحََالاً قَدْ اَتَى
اِنْ حَرْفُ شَرْطٍ جَازِمٌ فِعْلَيْنِ  # وَحَرْفُ نَفْىٍ زِدْ بِغَيْرِ مَيْنِى
كَلاَّ لِرَدْعٍ وَلِزَجْرٍ ضَاحِى # اَلاَ لِتَحْضِيْضٍ وَاْلاِسْتِفْتَاحِ
كَذَا لِعِرْضٍ وََلِِتََنْبِيْهٍ جَرَتْ  # اِىْ كَنِعْمَ وَاَىْ لِتَفْسِِيْرٍ اَتَتْ
اَمَا لِِعِرْضٍ وَلِتَنْبِيْهٍ وَضَحْ # كَذَا لِلاِسْتِفْتَاحِ اَيْضَانِ اتَّضَحْ
نَعََمْ لِِتََصْدِيْقٍ وَمِثْلُهُ اَجَلْ # وَقَدْ اََتَى لِطَلَبِ التَّّصْدِِيْقِ هَلْ
عَوْضُ لِقَاََبِلٍ وَمِثْلُهُ اَبَدْ  # وَقَطْ بِالطَّاءِ بِمََاضِ نِانْفَرَدْ
لاَ حَرْفُ نَفْىٍ مِثْلُ اَنْ فِى اْلعَمَلِ # كَلاَعُرَابَ عِنْدَنَا وَلاَ جَمََلْ
فَانْصِبْ بِهَا مُضَافاً اَوْ شِبْهاً كَلاَ  # صَاحِبَ مَكْرٍ حَائِزٌ كُلَّ اْلعُلاَ
اَوْ مِثْلُ لَيْسَ فِى مُنَكَّرٍ كَمَا  # اَنْشَدَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ اْلقُدَمَا
وَجَاءَ اَيْضاً زَائِدًا وَمُهْمَلاَ # وَنَاهِيًا وَحَرْفُ اِيْجَابٍ بَلَى






وَعِيْبَ فِى اْلاِعْرَابِ اَنْ تَقُوْلَ فِى # نَحْوِ تَحَصَّنْتُ بِلُطْفِكَ اْلخَفِِى
تُ فَاعِلٌ وَاَنْ تَقُوْلَ حَرْفُ جَرْ # اَوْ جُمْلَةٌ اَوْ مُبْتَدَا بِلاَ خَبَرْ 
اَوْ ظَرْفٌ اَوْ مُبْهَمٌ اَوْ مَوْصُوْلٌ اَوْ # مُضَافٌ اَوْ اِشََارَةٌ كَلاَ اَبَوْا
وَشُدِّدَ النَّكِيْرُ فِى ارْتِكَابِ  # مَالاَ يَلِيْقُ جَانِبَ اْلكِتَابِ






اِلَى لِلاِنْتِهَاءِ كَمَعْ وَمِنْ وَفِى # وَعِنْدَ مَعْنًى وَلِتَبْيِيْنٍ تَفِىْ
اَلْصِقْ بِبَاءٍ وَاسْتَعِنْ وَسَبِّبْ # وَزِدْ وَعَدِّ وَابْدِ لَنْ تُصِبْ
كَمَعْ وَمِنْ عَلىَ وَعَنْ وَفِى اِلََى # عَلَى كَفَوْقَ وَلِلاِسْتِعْلاَ جَلاَ
كَعَنْ وَلَكِنْ وَمَزِيَْدَةٍ تَفِىْ  # وَمَعْ وَمِنْ وَالَّلامِ وََالْباَءِ وَفِىْ
وَحَرْفُ عَنْ يَأْتِى لِلاِسْتِعٍْلاَءِ # وَلِتَجَاوُزٍ وَِلابْتِدَاءٍ
وَبَدَلٍ وََمِثْلَ بََعْدٍ وَكَفَى  # وَاْلبَا كَمَا لِلْوَقْتِ وَاْلمَكَانِ فِى
وَكََاِلَى وَمِنْ وَمَعْ وَاْلبَا عَلَى # وَالَّلامِ لِلْمِلْكِ كَعِنْدَ وَاِلَى
وَفِى عَلىَ وَبَعْدَ مِِنْ وَعَنْ وَمَعْ # وَعَلِّلَنْ بِمِنْ وَلِلنَّصِّ تَقَعْ
وَاْلاِبْتِدَا وَالْفَصْلِ وَالتَّبْيِيْنِ اَوْ # تَبْعِيْضٍ اَوْ لِبَدَلٍ اَيْضًا رَوَوْْا
مِثْلَ اِلَى وَعَنْ وَعِنْدَ وَعَلَى  # وَاْلبَا وَفِى وَزِيْدَ فِى نَفْىٍ جَلاَ
وَتُبْدَلُ اْلهَاءُ مِنَ التَّاءِ كَمَا # تَقُوْلُ هَا اللهِ َلأُعْطِيَنَّ مَا
وَشِبْهِهِِ وَالْكَافِ لِلتََّشْبِيْهِ  # عَلِّلْ هَا اللهِ َلأُعْطِيَنَّ مَا
هَذَا اتَّمَامُ مِنََحِ اْلوَهَّابِ # وَاْلحَمْدُ لِلْمُهَيْمِنِ التَّوْابِ
ثُمَّ صَلاَتُهُ عَلىَ اْلاَواَّبِ # مُحَمَّدِ اْلفَاتِحِ لِلاَوَّابِ
وَآلِِهِ وَصَحْبِهِ مَا وَكَفَا # صَوْبٌ وَمَا طَرَّبَ قَارٍ وَقَفَا




0 comments:

Post a Comment